«طلب شراء مش بتاعك على أمازون»: المكالمة أو الرسالة المزيفة لـ«إلغائه»
يتصلون بك أو يراسلونك قائلين إن أحدًا اشترى آيفون بحسابك على أمازون أو أي متجر إلكتروني، وإن عليك لإلغاء الطلب أن تعطي بياناتك أو تثبّت تطبيقًا. إنه نصب. نشرح كيف تتعرف عليه وماذا تفعل إن كنت قد وقعت فيه.
لخّص هذه المقالة باستخدام
«طلب شراء مش بتاعك على أمازون»: المكالمة أو الرسالة المزيفة لـ«إلغائه»
«معاك خدمة عملاء أمازون. فيه طلب على حسابك بآيفون بقيمة 65 ألف جنيه هيتشحن النهارده. لو مش إنت اللي طلبته، اضغط 1 عشان نلغيه.» أو رسالة نصية بالمعنى نفسه، فيها رقم «للإلغاء». الخوف من خصم كبير يدفعك إلى الضغط أو الاتصال فورًا. وهنا يبدأ النصب: «الإلغاء» هو الحيلة، والمطلوب منك بيانات بطاقتك، أو كود، أو تثبيت برنامج يتحكم في موبايلك أو جهازك. ويحدث الشيء نفسه باسم متاجر إلكترونية أخرى معروفة في مصر.
كيف تعمل هذه الحيلة؟
- الإنذار: طلب باهظ (موبايل، أو لابتوب، أو بطاقة هدايا) «على حسابك» أو «على بطاقتك».
- الحل الجاهز: «اضغط 1» أو «اتصل بالرقم ده» أو «ادخل على اللينك».
- «موظف» مهذب: يطلب «التحقق من هويتك» ببيانات البطاقة، أو يرسل لك كودًا ويطلب أن تقرأه له.
- أو التحكم عن بعد: «هنثبت لك برنامج عشان نلغي الطلب ونحمي حسابك»، مثل AnyDesk. من هنا يرون شاشتك ويفتحون تطبيق البنك.
- أو «الاسترداد»: يطلبون منك تحويل مبلغ أو شراء كروت هدايا «لاسترجاع الفلوس»، أو يدّعون أنهم أعادوا لك مبلغًا أكبر بالغلط ويطلبون إعادة الفرق.
ما علامات الخطر؟
- مكالمة أو رسالة لم تتوقعها عن طلب لا تعرفه.
- ضغط أرقام أو اتصال برقم غير رسمي لإلغاء الطلب.
- طلب بيانات البطاقة كاملة أو الرقم السري أو كود يصلك.
- طلب تثبيت برنامج تحكم عن بعد.
- طلب الدفع بكروت هدايا أو تحويل على محفظة.
- استعجال: «الطلب هيتشحن خلال ساعة».
ماذا أفعل الآن إذا اتصلوا بي أو وصلتني الرسالة؟
- أغلق الخط ولا تضغط أي رقم.
- لا تتصل بالرقم الوارد في الرسالة، ولا تفتح الرابط.
- افتح تطبيق المتجر الرسمي بنفسك أو موقعه بكتابة العنوان، وراجع قسم «طلباتي». إذا لم يكن هناك طلب، فالأمر نصب.
- راجع حركات بطاقتك في تطبيق البنك. إذا لم يكن هناك خصم، فلا يوجد شيء لإلغائه.
- إذا وجدت طلبًا فعلًا لا تعرفه، فتواصل مع خدمة العملاء عبر التطبيق أو الموقع الرسمي فقط، وغيّر كلمة مرور الحساب.
وماذا لو كنت قد أعطيت البيانات أو ثبّتّ التطبيق؟
- إذا ثبّت برنامج تحكم عن بعد: افصل الجهاز عن الإنترنت، واحذف البرنامج، وغيّر كلمات المرور من جهاز آخر، بدءًا بالبريد الإلكتروني ثم البنك والمتجر.
- إذا أعطيت بيانات البطاقة أو كودًا: اتصل ببنكك فورًا على الرقم المطبوع على البطاقة، واطلب إيقافها والاعتراض على أي عملية لم تقم بها.
- إذا اشتريت كروت هدايا: احتفظ بالإيصالات وأرقام الكروت، وتواصل مع الجهة المصدرة فورًا؛ أحيانًا يمكن تجميد ما لم يُستخدم.
- إذا حوّلت على محفظة: اتصل بخدمة عملاء المحفظة واطلب تجميد المبلغ.
- فعّل التحقق بخطوتين على حساب المتجر وبريدك الإلكتروني.
أين أبلّغ ومن أطلب المساعدة؟
- البنك أولًا، لإيقاف البطاقة والاعتراض على العمليات.
- المتجر نفسه عبر قنواته الرسمية، للإبلاغ عن انتحال اسمه.
- قدّم بلاغًا في قسم الشرطة أو لدى الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية (مباحث الإنترنت).
- إذا كانت لديك مشكلة حقيقية مع متجر (طلب لم يصل أو استرداد لم يتم)، فيمكنك الشكوى لدى جهاز حماية المستهلك على الخط الساخن 19588 أو عبر واتساب 01577779999.
- أبلغ عن الرقم في دليل الأرقام المزعجة.
- راجع نصائح EG-CERT عن التصيد الاحتيالي.
أسئلة شائعة
ليس عندي حساب على أمازون أصلًا. إذن الأمر محسوم: نصب. المكالمات تُرسل عشوائيًا على أمل أن يكون لدى بعض المستلمين حساب.
عرفوا اسمي وآخر أرقام بطاقتي. هذه البيانات قد تكون مسربة. لا تثبت أنهم من المتجر.
هل تتصل المتاجر الإلكترونية فعلًا بخصوص الطلبات المشبوهة؟ قد ترسل إشعارات داخل التطبيق أو بالبريد، لكنها لا تطلب منك بيانات البطاقة الكاملة أو كودًا أو تثبيت برنامج تحكم عن بعد.
باختصار
طلب لا تعرفه + «اضغط 1 للإلغاء» + بيانات أو كود أو تطبيق = نصب. أغلق، وتحقق من «طلباتي» في التطبيق الرسمي ومن حركات بطاقتك، ولا تثبّت شيئًا. وأبلغ عن الرقم في دليل الأرقام المزعجة من NoCall.
المصادر والمراجعة
تاريخ المراجعة:
قد تتغير قواعد الترقيم وأدوات شركات الاتصالات وإجراءات الإبلاغ. تحقّق من الخطوات الحساسة لدى الجهة الرسمية المرتبطة.
تفاصيل المقال
محتوى تحريري راجعه NoCall مع سياق عملي لاكتشاف المكالمات والرسائل المشبوهة.
هل تلقّيت مكالمة مشبوهة؟
ابحث عن الرقم في NoCall قبل مشاركة أي بيانات أو معاودة الاتصال أو النقر على أي رابط.
ابحث عن رقم هاتف أو اسم شركة (إيبردرولا، فودافون (Vodafone) وأورنج (Orange)...) للتحقق مما إذا كان قد تم الإبلاغ عنه كرقم مزعج.

